تخفيض!

تقرير عن نفسي

75,00 EGP

جريجوار بوييه

ترجمة: ياسر عبد اللطيف

محاولة البحث عن نفس جريجوار بوييه يختار الكاتب ياسر عبد اللطيف شكلا أدبيا جديدا، يقدمه للقارئ المصري والعربي، يكون هذه المره ترجمة كتاب سيرة ذاتية بعنوان ” تقرير عن نفسي” لجريجوار بويية الذي نقله من الفرنسية إلى العربية والصادر مؤخرا عن الكتب خان للنشر. تقرير.. كلمة ترديد في غرف المؤسسات الحكومية والمستشفيات وأقسام الشرطة وأمكان أخري، يكتبه شخص اذا كان موظفا أو طبيبا أو مخبرا أو أي مهنة أخري لأثبات حالة، ثم يقدمه لرئيسه، وفي هذا الكتاب نتسائل لماذا كتب جريجوار تقرير عن نفسه؟، ربما الأسباب التي جعلته يكتب تقرير عنه بعدما حدث عراك مع صديقه أثناء الطفولة بعدما أفسد له مبارة البلية مع غريمه ديلامبر من أجل أن يكسب قلب زميلته ماري بلانش، لكن انتهي العراك بعد أن نزع جريجوار جزء من فروه رأس فابريس. هكذا تحدث جريجوار في كتابة ” ما الذي دهاني؟ من أين جاءني هذا العنف؟نعذبني هذه الأسئلة في الظلام، لكني أبذل مجهود كبيرا، لا أتذكر شيئا، هناك ثقب في أحساسي بالزمن يفصلني عن نفس، هوة أختفيت داخلها وخرجت شخصا أخر. لدي الأنطباع بأن جسدي خانني. لم أعد أستطيع أن أثق فيه. أقول لنفسي أني يجب أن أراقبها. نعم سأكون حذراً من ذاتي من الان فصاعدا”. يليه سؤال أخر لمن سوف يقدم التقرير؟ لهذا أوضح جريجوار الاجابة في هذا التصدير” وقع أحد مؤلفات ديدرو في يد فريدريك الثاني علي الفور وجد الامبراطور أقواله إلى الشباب..فأغلق الكتاب قد فهم جيدا أنه غير موجه إليه” يتضح أن جريجوار يبحث عن القارئ الشبيه له ربما مر بنفس تجاربه أو شبيه له بنفس تصرفاته أو شخص يهوي يتابع المصاعب التي تحدث عنها الكتاب.

غير متوفر في المخزون

الوصف

يعبئ لك جريجوار سيرته الذاتية من طفولته حتي وصوله إلى سن الأربعين من العمر في جرعه واحده داخل فصل واحد وأسمه (عشت طفولة سعيدة) ، وأطلق عليه “عشت طفولة سعيدة” في 118 صفحة من القطع المتوسط، ويتحدث عن نقاط أثرت في حياته، يحكي عن مقابلة أمه التي كانت تعمل في غسل الصحون في المطاعم وأبية الذي كان يعزف الدرامز مع زملائه طلبة كابة حقوق وتزوجا هي عمرها ستة عشر عاما وهو كان عمره ثمان عشر عاما وأنجبا أخيه الأكبر أسماه أوليفيه. كانت أمه تصفه دائما أنه ابن حب لأنه جنين مشترك بين طبيب التي اقامت معه علاقة حميمية وتعرفت عليه أثناء رحلتها لذهاب الي أبيه بجزائر اثناء كان يقدم خدمه تجنيده بعد أن وصلت اليه أقامت علافة حميميةأيضا مع ابيه الذي أنضم جريجوار داخل بطاقته العائلية بتاريخ 22 يونيو1960 وهو نفس اليوم الذي تم تبرئة العالم جاليليو أمام محكمة التفتيش الرومانية عام 1633, واصاب بمرض العنقودية الذهبية الذي أدي الي فقده حاسه الشم الذي جعلته يواجه العالم بدون أن يشم رائحته. الخيانة كانت الصفة المشاركة مع عائلة جريجوار في الحياة اليومية، الأم خانت أبيه مرات عديده، حاولت الأنتحار مرات كثيرة خاصاً القفز من شرفة منزلهم، أبيه قام بخيانة أمه مره واحده، غادر منزلهم مره واحده عاد اليه مره أخري بعد مر عام علي أكتشاف أمه خيانته لها. أمرأتان عرفا جريجوار مفهوم الجمال والحزن واللذه في حياته الأولي كانت السيدة فينويك التي رأها أول مره هو يلعب مع أبنها فابريس وماري بلانش لعبة الأغماء ودلف في شقة فابريس التي كان يراها أشبه بالمتاهة حتي أستقر أن يختبئ داخل الحمام وجد السيده فيونك الشقراء عاريه الجسد تستحم الذي وصفها بالجنية الطيبة وامرأه تحمل نساء العالم بداخلها، بعد ذلك اختفت هي وابنها والثانية أمرأه قابلها بعد المنتصف الليل أثناء هروبة من منزله ليشاهد فرنسا بوجه مختلف غير الذي يراها قبل منتصف الليل،كانت فتاة ليل شقراء طويلة وشبيه قليلا بسيدة فيونك وفاقده السيطرة علي نفسها تسب رجلا وأخذت تترنح تحت رذاذ المطروكان وجها يبتسم فمها فيما تبكي عيناها وعندما تحدث جريجوار معاها وقال الها أنت تشبه ذات الرداء الأحمر وضحكت بروح طفولية وقالت: إذن فأنت الذئب وقامت أخذت تاكسي وأختفت. أحب جريجوار ماري بلانش وبياتريس في فترة طفولته وأحب جابيل في فترة مراهقته وتزوج لورانس وانجب منها طفله وانفصلا بعد ذلك، كل هؤلاء لم يشعر انهم قريبان من شكل الامرأتان الذي كتبنا عنها في هذه السطورلكنه وجد أمرأه نسخة تقليدية من الامراتان وهي فابيان التي عاش مغامره في الولايات المتحده هما يقودان سيارة بويك سكايلارك زرقاء كانت الشرطة تلحق بهم أثناء تجاوزهم السرعة وتجاوزا الحدود دخلوا حدود المكسيك طاردتهم العصابات وعادوا مره أخري الي فرنسا تعرفت فابيان علي صحفي وتزوجا واختفت. فكره التنكر جاءت عند جريجوار لما شاهد البريفسور تورنسول والكابتن هادوك في أحدي قصص “تان تان” خطر في باله أبيه الذي خرج من منلهم بدون لحيه وعاد بعد عام الي منزلهم بلحيه، كانت التنكر والتشبيه موجودان في حياة جريجوار يشعر بأنه مثل عوليس قصته مرتبطة بملحمة الأوديسة لكنه لأ يبحث عن ايثاكا بل الحصول علي الشرعية في نهاية وجوده علي الارض، كان يشبه نفسه بشخصية الكوميكيس الرجل الأخضر أو هالك المذهل لأنه منتظر لحظه انفجار غضبه أعتراضا عن العالم أو يتحول الي ذئب بشري عند منتصف الليل أثناء نزوله الشوارع ليلا. يحاول جريجوار في كتابه الذي حصل علي جائزة فلوار الفرنسية عام 2002، يجمع القصص التي عاشها علي مدار اربعون عام لقارئ ويشاركه في اجابة سؤال هل وجدت نفسي في وسط هذه الحياة؟.

معلومات إضافية

الوزن 150 g
تأليف

جريجوار بوييه

ترجمة

ياسر عبد اللطيف

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “تقرير عن نفسي”