العالم في ظھري
السعر الأصلي هو: 260,00 EGP.220,00 EGPالسعر الحالي هو: 220,00 EGP.
توماس ميلا 
“توماس ميلا” من مواليد 1975 في بون، درس الأدب المقارن والفلسفة في توبنجن وأوستن (تكساس) وبرلين. يعيش حاليًا في برلين حيث يكتب أعمال مسرحية ونثرية.
ترجمة معتز المغاوري 
الدكتور معتز مغاوري المدرس بكلية الألسن قسم اللغة الالمانية جامعه عين شمس
المتوفر في المخزون 2 فقط
الوصف
هذا الكتاب “رواية تعليمية فاشلة”، هكذا يقول “ميلا” نفسه. يضيع العالم من الذات الكاتبة على نحو ملحوظ. كما تضيع الذات نفسها من نفسها على الجانب الآخر. شيء ما لا يستقيم. سواء في الإدراك الشخصي للأمر أو في طريقة التقاء العالم المحيط مع الراوي. يتعلق الأمر به، وليس بأي شيء غيره. إنه يضاجع مادونا، ويقلب كأسًا من النبيذ الأحمر على سروال بابلو بيكاس. يبيع مكتبته، ويكون على حافة الإفلاس، يتنازع مع نفسه، ويتم النزاع معه. خلال نوبات المرض يتحول كل شيء بالنسبة له إلى علامة؛ العالم نظرية مؤامرة كبرى ووحيدة، تعمل ضده، وتتربص به. يهرول الراوي ويتوثب، يختلس ويتحدى. ولا يعود خلال مراحل إصابته بالهوس قادرًا على النظر إلى متخذًا مسافة منها. فقط عندما تنقضي تلك المرحلة، يستطيع أن يحلل، ما كان قد حدث معه، قبل أن يبدأ الأمر من جديد. ولا زال الجميع يتذكرون ظهور توماس ميلا في أيام كلاجنفورت الأدبية 2006، والذي بدا – بالتعبير اللطيف – غريب الأطوار. ونحن في “العالم في ظهري” نقرأ عن عذاباته، وعن حريق الخلايا العصبية المستمر الذي هاجمه في تلك اللحظات أمام كاميرات التلفزيون.
“العالم في ظهري” كتاب يصعب تحمله على فترات طويلة، لكنه نص مبهر في كل الأوقات. هكذا إذن يكون شعور الإنسان، الذي يكون عليه رؤية نفسه، بينما تعصف بداخله العواصف، وبينما لا يعود هو ذاته. وعندما يمتلك القدرة، على تأمل الأمر: “أجلس هنا فأتحول إلى شيء. لا أعود أنتمي إلى طبقة البشر، بل إلى الكائنات غير الحية، الأشياء، والحاجيات: ميت، بلا روح. والبشر من حولي – رغم أن معرفتي بهم أفضل من ذلك – هم كذلك مجرد أشياء. كلماتهم، إذا كانت لا تزال هناك كلمات، لا تكاد تصل إليّ.” وبعد بضعة سطور يكتب ميلله: “أبلغ من العمر أربعة وعشرين عامًا، لكن الوقت ضائع، وأنا ضائع فيه.” إنه يخجل ويغرق في خجله. يتم إرشاده من خلال الطب النفسي، يتناول الأدوية، التي تزيد من وزنه وتخمد نشاطه، بكل معنى الكلمة. حتى يبدأ الأمر من جديد.
إن اللغة التي يحكي بها “ميلا” عن انحداره مثيرة للإعجاب: إنها تضرب في كل الاتجاهات، تنطلق بسرعة عالية، ومع ذلك تجدها تحت السيطرة الكاملة لكاتب ذو سيادة. “العالم في ظهري”، إنه الفن الرفيع، وهو مع كل ما يُنقَل فيه من ألم ومن غضب، ليس كتابًا مثيرًا للشفقة. بل إن فيه بصيص ضوء في نهاية النفق: فعلى أقل تقدير إن المكتبة، التي كان ميلله قد أهدرها في بداية حكايته، تنمو من جديد. فإذا ما أصابته نوبة أخرى من الهوس – هكذا يكتب هو – فليضع له أحد هذا الكتاب، كتابه هو شخصيًا، في يده.
معلومات إضافية
| الوزن | 350 جرام |
|---|---|
| الأبعاد | 20 × 14 سنتيميتر |
| عدد الصفحات | 334 صفحة |
يجب عليك تسجيل الدخول لنشر مراجعة.










المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.