كتاب صلاح الدين

طارق علي

ترجمة: طلعت الشايب

في ليلة باردة مِن ليالي الشتاء، قرَّر صلاح الدين أن يكتب سيرَته الذاتية، فرشَّح له الطبيبُ والفيلسوفُ اليهوديُ المعروفُ ابنُ ميمون صديقَه ابنَ يعقوب. وبينما كان صلاح الدين يُملي على كاتبه ذكريات شبابه، ونزواته، ومغامراته، كانت حوادث يومِه وأحداثه تقطع عليه خيطَ الذاكرة المُنسَاب. وبين هذا وذاك، نستمع إلى قصة حليمة، تلك الجارية الفاتنة التي أَغْوَت صلاح الدين، فرفض أن يُسلِمهَا للرجم، بعد أن ارتكبتْ جريمة الزنا. نتعرّف إلى السلطانة جميلة، وعالمها الذي يجري بين ابن سينا، فيلسوف المشرق، وابن رشد، فيلسوف المغرب. بل يفتح السردُ أبوابه على عالم الحريم في القرون الوسطى، ذلك الزمن الذي لا يزال غارقًا في الظلام. وسط هذا كلّه سنرى بأعيننا قاهرة صلاح الدين، سنشاهد خيال الظلّ، وسنمضي في شوارعها وبين أهاليها، لنشاركهم احتفالات عيد النيروز. لكننا، مع ذلك، لن نفقد خيطَ التاريخ وهو يُمدّ، سنحضر جلسات الحرب، ونشهد مناوراتها، ونرى عن قُرب أعظم معارك التاريخ وهى تُصنَع. بمثل هذه الروعة، يجمع طارق علي، في الخيال، بين جلال الحقيقة وصدقها، وسحر الخيال وفتنته

الوصف

الجزء الثاني من “خماسية الإسلام” لـ”طارق علي”

كتاب صلاح الدين

بعد أن قدّمت الكتب خان للقارئ العربي رواية “ظلال شجرة الرمان”، أحد  كُتب “خماسية الإسلام” التي أخذ المفكر البريطاني الكبير من أصل باكستاني “طارق علي”، على عاتقه، مهمة تجلية حقيقة الإسلام واهتمامه بالحضارة والثقافة والمعرفة، من خلالها، بأسلوب قصصي جديد، نكشف الستار اليوم، عن الجزء الثاني من الخماسية، الذي يلعب دور البطولة فيه، أعظم سلاطين العرب قاطبة: السلطان الناصر صلاح الدين.

وهو العمل الذي استغرق منّا ما يقرب من ثلاث سنوات، بين ترجمة، وتحرير، وتدقيق نحوي وإملائي، وصولا لتقديم هذا النص المُرهف، فائق العذوبة والأهمية في نفس الوقت، عن رمز من رموز العالم الإسلامي، ومرادف للكبرياء العربية على مرّ العصور.

ويجمع “طارق علي” في روايته، بين التاريخ الحقيقي للسلطان، صاحب واحد من أهم انتصارات العرب والمسلمين في التاريخ، وقدرته الفذّة على التخيّل والابتكار، لسدّ الفجوات الناقصة في هذه الملحمة الكبرى، أو تفسير وإيضاح بعض الحقائق الخافية، التي لم يُثرثر عنها التاريخُ كفايةَ، في خيط متّصل من المتعة، والتشويق، حتى لتشعر أنك جندي من جنود السلطان، أو كاتم سره، أو رفيقه في رحلته الطويلة الممتدة عبر دمشق ومصر وفلسطين.

هذه رواية سوف تلتقي فيها عن قربٍ بالمُحارب الكبير السلطان زنكي، والطبيب والفيلسوف اليهودي الشهير ابن ميمون، وباني قلعة صلاح الدين الأمير قراقوش، والمؤرّخ الكبير أسامة بن منقذ، وعشرات الشخصيات التاريخية الأخرى، فتستمع إليهم، وتعيش هواجسهم وأيامهم، وتصاحبهم في رحلتهم المثيرة مع السلطان. كما تكتشف من خلالها المعنى الحقيقي لتعايش الأديان السماوية في مكان واحد، دون نزاعات أو مكائد، وببساطة تزدري ما يحدث في عالمنا العربي اليوم!

معلومات إضافية

المؤلف

طارق علي
منتج ومخرج ومؤلف بريطاني ذو اصول باكستانيه .. معروف بفكرة الثائر وتاريخه القلق مناهض لعولمه و الاصوليات الدينيه .
أصدر حوالي ثلاثين عمل في التاريخ والادب والسياسه

المترجم

طلعت الشايب

بيانات النشر

رقم الايداع: 2011/13262
الترقيم الدولي: 9789776306066
الطبعة الاولي: 2014
عدد الصفحات: 512
المقاس: 14*20

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “كتاب صلاح الدين”