تخفيض!

لدينا أقوال أخرى – حول لعبة الأمم

السعر الأصلي هو: 300,00 EGP.السعر الحالي هو: 250,00 EGP.

أ. د. عبد الحافظ الكردي

الأستاذ الدكتور عبد الحافظ محمد الكردي، أستاذ في القانون والتنظيم الدولي والعلاقات الدولية. حاصل على إجازة الحقوق – جامعة القاهرة (1957). ماجستير في الحكومات والسياسات المقارنة – جامعة ولاية ميريلاند الأمريكية (1964). دكتوراه في العلاقات الدولية / قانون دولي – الجامعة الأمريكية بواشنطن العاصمة (1967).

تدرج في مناصب التدريس، والتخطيط، والإدارة الأكاديمية، في جامعات أمريكية وعربية، ترقى فيها إلى درجة الأستاذية، وشغل مناصب عميد، ومساعد، ونائب رئيس (1968 – 1977) – وصولاً إلى جامعة الإمارات العربية المتحدة، التي كان عضواً مُخططاً في مراحل تأسيسها وتطويرها، وتولى فيها مناصب عميد، ونائب مدير، ثم مديراً للجامعة (1977 – 1990).

والأستاذ الدكتور / الكردي، مُفكر اجتماعي وثقافي وتربوي، وباحث ومُخطط في شؤون التعليم والبحث العلمي.. خطط وأسس، وشارك في تأسيس وهيكلة وتطوير وتقييم العديد من مؤسسات التعليم العالي، ومراكز البحوث العلمية.. وله العديد من المؤلفات والكتابات والمقالات المنشورة باللغتين العربية والإنجليزية

متوفر في المخزون

الوصف

حالة العلاقات بين الدول، هي المعيار الحقيقي لموازين التواصل والتعاون، اللتين بهما تتشكل مكونات الاستقرار، والأمن الاجتماعي، وصناعة السلام العام. وبمستوى فعالية وجودة التواصل والتعاون بين الدول، في مساراته المُتعددة والمُتنوعة، وأشكاله وآلياته المختلفة، تقاس حالة الاستقرار، والأمن، والسلام، والازدهار، بين المجموعة الدولية، وفي دواخل أعضائها – هذا ترابط عضوي وجوداً وعدماً.

نحن أمام عالم تختطفه قوى الشر.. الهمجية فيه غالبة! عالم أشبه بغابة، تسكنها وُحوش وأفاعٍ في هيئة بشر.. تتقاسمه تيارات رئيسية، ترفض -الغالب الأعم منها- الاعتراف بقواسم إنسانية مُشتركة، وتسيطر عليها عقلية “حتمية الصراع” وتغليب فكر وثقافة “الأنا”، ومن بعدى الطوفان.. تيارات قد تتلاقى حول جزئيات وفروع، أو أمام تهديد لمقومات الكينونة، لكنها تتصارع في العموم، محكومة بنزعات عنصرية، طائفية أو عرقية، أو بتعظيم المصالح، وتنامي الأطماع، في السطو على الأوطان واستيطانها، ونهب ثرواتها، وقتل وتجويع وتهجير واغتيال الحقوق الأساسية للبشر. وتوسيع مساحات التمدد والهيمنة ومناطق النفوذ.

من هنا، وعلى هذه القاعدة، تتشكل الذهنية، وتُصاغ الأهداف، وتتحدد الأدوار، وتُقدر المساهمات في صناعة السلام وحفظه، واحترام المواثيق والأعراف، والالتزام بالقيم الإنسانية المُعتبرة، أو تهديد وإهدار هذا كله، وصناعة الشر، ونشر الفوضى، وإشاعة الفتن، وتأجيج المنازعات، وتخريب الأوطان واستباحتها، ونهب واستنزاف ثروات الشعوب، وهدر مقدراتها، مع تراجع محتوم، لفرص الحوار والتسامح والتعايش والسلام.

من منظور القانون الجنائي الدولي، والقانون الدولي الإنساني، “مُجرم الحرب” -شأن الإرهابي- هو من يخوض حرباً غير مشروعة، ليس دفاعاً عن الحق في الحياة، أو استرداداً لحق في سيادة – حرب مُعلنة أو غير مُعلنة، نظامية أو غير نظامية، تشنها وتقودها تشكيلات لميليشيات، أو تنظيمات مُسلحة.. ويستوي -في هذا التوصيف- من يذبح ويقتُل ويُشرد البشر ويحرق الأرض، مع أولئك المُخططين للعمليات، والداعمين بالسلاح، والمدربين على استخداماته، والممولين والمُحرضين، الذين يصبون الزيت، وينفخون اللهب – الجميع فاعلون وشركاء أمام القانون.

معلومات إضافية

الوزن600 جرام
الأبعاد23 × 15 سنتيميتر
عدد الصفحات

460 صفحة

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “لدينا أقوال أخرى – حول لعبة الأمم”